سعاد الحكيم

577

المعجم الصوفي

- - - - - ( 3 ) نلاحظ هنا ان العلم الذي يوازي عند ابن عربي « علم اليقين » والذي كان نتيجة الوحي يسبق الاسراء والمعراج اللذين سيشكلان في سلم اليقين درجة « العين » . فالاسراء كما يظهر من النصوص هو رؤية ( ليريه من آياته ) اذن هو « عين اليقين » . انظر « علم اليقين « عين اليقين » . ( 4 ) عندما قيل لمحمد صلى اللّه عليه وسلم قف ان ربك يصلي ، لم تكن تلك الوقفة وقفة انتظار خالية من الوحي أوحى اللّه اليه فيها « ما أوحى » ، فالحق لا يشغله شيء عن شيء . ( 5 ) نلاحظ ان ابن عربي هنا يجمع بين كلمتي اسراء ومعراج : فالاسراء - الذي هو المرحلة الا ومن الرحلة المحمدية - من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى : هو قطع لمسافات حقيقية الأرض ، وهذا يكون للأولياء بالجسم . ولكن ما لا قدم لمخلوق فيه غير محمد صلى اللّه عليه وسلم المعراج بالجسم اي قطع لمسافات حقيقية في السماء ( وهذا سيظهر في المعنى « التالي للمعراج فليراجع ) . ( 6 ) راجع « علم اليقين » « عين اليقين » « حق اليقين » . ( 7 ) إشارة إلى الحديث « لكل حق حقيقة . . . » انظر فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 26 ) ( 8 ) انظر « حقيقة اليقين » . ( 9 ) لقد ساهم المعراج بتطور الصورة المحمدية في عقلية التابعين والانتقال بها من شخص تاريخية ، إلى حقيقة فكرية وتجربة انسانية على صعيد فكري ونفسي خاص . انظر : - Exegese coranique P . P . 90 - 91 - Massignon passion P . 847 اما كيفية الاسراء فهذا ما لم يستطع تبيانه المتقدمون ، وقد سأل أحدهم جعفر الصادق يصف له المعراج . فقال : كيف أصف لك مقاما كان فوق طاقة جبريل نفسه رغم عن قدره . راجع : - Exegese coranique P . 184 - كما يراجع في نفس المؤلف تفسير جعفر الصادق للآيات القرآنية التي تتكلم على الاسراء ص ص 185 - 186 - اما المعراج عند الغزالي فليراجع : - في معجم الغزالي : الأب فريد جبر ص 169 . - معراج السالكين للغزالي . مكتبة الجندي ص ص 100 - 160 ، ( 10 ) راجع أنواع اسراآت الأولياء كما يوردها ابن عربي في الفتوحات ج 3 ص ص 343 - 344 . - - - - -